دائما كنت أقول ان هناك قوى خفية تتحرك معنا بشكل من الاشكال و ان لكل شخص منا عالمة الخيالي الخاص
ويرغب به بشكل قوي جدا و يعيشه و لاكن عند العودة للواقع كل شيء يتغير . تنصدم انك كنت في الواقع و الان انت في الخيال مجرد ثواني لا تلاحظ و لا كنة شعور قوي و جميل الى ان تدخل في عالم الواقع مرة أخرى .
هذا يحدث بشكل جمعي وعند الجميع و لا احد يتكلم به و يخاف أصلا ان تتحدث به لكي لا يقال انك مجنون او ما شابة
انت تعيش الحلم و تترك الواقع .
في نظري الامر معكوس تمام فما يسمى حلم هوه الواقع و الواقع حلم
أنا جزء من سلالة محتضرة من الناس الذين يؤمنون بالسحر و الطاقة ويوثقونهم. هذا النوع من الطاقة الذي يخلق مآثر لا تصدق من التجلّي ، يوقف الحرب في مساراتها ، والذي ينتج عنه شفاء لا يمكن تفسيره ، ويعوض أكثرنا تضررًا وجرحًا. كان علي أن أصبح بطل قصتي عندما لم يكن هناك مكان آخر ألجأ إليه ، عندما لم يكن هناك ما هو أقل من السحر ليكون قادرًا على إنقاذي. في اللحظة التي بدأت فيها التوافق مع الإيقاع الطبيعي للكون ، ومن المفترض أن أكون ، بدأت في الشفاء بأعجوبة ... عندما لم يقل أحد أنني سأفعل. لم تكن حياتي كما كانت اليوم تعلمت كيفية الوصول إلى القوى الفطرية في الحياة الواقعية وإظهارها ......
اثرت بداخلي عندما قراتها و كتبتها طبعا انا لا ادعوك ابدا لأي شيء و لا تطلب مني حتى إرشادات او مفاهيم لأنه وبكل اختصار لا يمكن ان يصف او يعلم
في البداية كل شيء يبدو غريب فعليا لدينا القوة العظيمة في عقولنا و لا كنها ترفض الاستجابة لدينا لأنها تحب هيه ان تكون المسيطرة اعلم ان الكثير يعلم ذلك و لاكن من يعلم كيف يكون هوة المسيطر على العقل
دخلت في دوامات كبيرة و كثيرة و ما زلت كالإعصار لا اخرج من واحدة حتى ادخل في الثانية
احزان لبستني ثوبها و رميت كل شيء على الظروف الخارجية و الأشخاص بل وعاتبت الكثير ونسيت اهم جزء و هوه المسبب الأول لكل ما حدث ........ انا
من .. كيف .. اين ... لماذا
حتى اني بدأت اتعجب من نفسي و من تصرفاتي وأقول لا هذا ليس انا ؟
حتى ايقنت انه هناك من يستمتع بهدة الحالة التي اشعر بها و اعيشها ويستمد الطاقة منها و هوه يظن أيضا أنه في قمة الابداع لما يفعل و كيف اتصرف و أنه يخلصني من كل شيء لا بل وله الفضل أيضا
لما بدأت اتعرف علية لم اتجرا بشكل فوري بالدخول في حوار معه و مواجهته بل اخذت معي وقت لكي اتعرف علية اكثر و كان هوه اقوى مني بمراحله و السبب انه متربع له فترة طويلة و كلما ابدا لكي اتخلص منة وابعده لفترة معينة يخرج لي شخص جديد كليا ولاكن لا يبقى سوى فترة قليلة حتى يعد الأول بالسيطرة التامة و يعوض كل الفترة التي مضت و كان شيء لم يكن بالعكس تمام يكون اقوى و نتائجه المدرة كارثية
مجرد بداية و كلام اكتبه وانا في حالة حضور اجلس في مكان عملي و الكل يحاورني و لا كني لست مع احد و لا اسمع احد ولا أرى سوى اجسام و اشفه تتحرك و حالات وأفكار أصبحت اقرا ما يدور بفكرة لا ما يتكلمون به و اشعر بما يردون وليس ما يقولون
وهما الاثنين جالسين معي يقرون و يملون علي ما اكتب
اذا من انا ؟؟؟
الروح النفس الجسد
من يملي علي
ملاك ام شيطان
من يحثني
عقلي ام جني
عادات و تقاليد المجتمع
صدق او لا تصدق انها اعمق من ذلك
حتى لو مات جسدي انا باقي
من قال هذا ؟
كل ما اعرفه عن الموت ان من يحبني سوف يفتقدني قليلا
انت لا تعرف مقدار الألم في رحلة اسقاط نجمي
حبيبي انت تتحدث فقط ولاكن الحلول التي اريدها اين هيه طلباتي وين رغباتي اين اهدافي علمي عملي عائلتي اين ؟
ترسم لي كلمات و شعور مؤقت و بعدها أرى واقع مدر
فعليا اثنان يتشاجروا و الثالث ينفذ من دون أي وعي او تصور او فكر
الفكرة التي اريد ايصالها انه في مثل هذه الحوارات فعليا انت لست موجود
تصبح مثل الالة تنفذ ما يتفقوا علية لا اكثر .
وتعيش داخل حالة من الأفكار و مشاعر الإيجابية و السلبية مع بعض من دون الشعور الحقيقي لأي واحد منه مثل الذي مرة يضحكك و مرة يبكيك
مثل ما تقرا لا تفهم بداية من نهاية او موضع محدد
لا أحاول الوصول معك الى أي هدف محدد هنا او نتيجة واضحا
اعرف انك قد تمل من الأساس و تغادر و لا تكمل
انا نفسي لا اعلم لماذا انا هنا و كيف دخلت هذه الصفحة و بدأت اكتب
وقد تلاحظ العشوائية أيضا ..
الروح ... الجسد ... العقل
نقطة الاتصال بيننا وبين الله.
أي واحدة و ما الذي يمنعنا ؟
الدنيا .. المال .. الهم .. الحزن ..السعادة .. الشهوة .. ملذات الحياة ... الخ
اين ممكن ان تجد نشوة الاتصال في الداخل ام في الخارج ام في العبادة ...؟
رحمة الله واسعة و عطائه لا حدود له.
هل قانون العقاب موجود في الدنيا و الاخرة ؟
هذه الرحلة لا احد يمكن له ان يعرف الى اين وان عرف لن يتكلم .
في داخلي امنية منذ الصغر و حلم .... هل هوه حقيقة ام خيال ام اني لم اعد ايقن بها مع العلم اني اذا راجعت الاحداث رأيت و عانيت الكثير و لم استفد من كل هذه الفرص كل مرحلة حدثت لي كانت بفترة معينة وبين هذه الفترات كان هنالك فاصل زمني دائما لكي استعد للآخر ولاكن مع الأسف كنت اعيد واقع في نفس الخطأ مرة أخرى ..
ربي خالقي و مولاي
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
انا اعلم وواثق بوجودك و اعلم وواثق انك جنبي و تسمعني و تراني وتعلم ما في داخلي و في نفسي ولدي اليقين اني لولاك و ما وصلت الى ما انا علية الان .
استطيع ان اكذب على نفسي و غيري ولاكن عليك كيف لا يمكن ؟؟ علمي و يقيني انك جنبي و انت الواهب الكريم الرحيم الغفور التواب الرزاق القادر الكريم الجبار القوي التام .
يمكن هيه يلي عم تجعلني اتصرف كل هل التصرفات ؟؟
يا العزيز
لم اعد قادر الغاء هذ المعتقد في راسي او فكري انك سوف تغير حالي و نفسي و ترزقني واتخلص من كل هذه الهموم والديون و اقضي كل حوائجي بكل لحظة نفس شهيق و زفير يزيد هذا الايمان في داخلي وكل ما اصبح لدي فجوة أمل صغيرة اعود الى شهواتي و ملذاتي فيغلق بابك مرة أخرى ... هذه وجهت نظري الصغيرة ممكن أكون على خطأ ويكون الموضوع اعمق من الفكرة و من ذلك بكثير .
يا حبي
كلمة و كلمات حرمت لنا ان لا تقول لك من الترهيب و التخويف لأنك عالم بالغيب و النفس ولاكن سأحاول ما استطعت ان أكون متزن ,, ليس غلطي ما ربيت علية ولاكن غلطي اني استمريت علية نعم وبكل صراحة من اجل المال لي حاجة كبيرة للمال هذه الأيام انت اعلم و اعرف لحاجة المال هذه الأيام عم اسعى و أحاول كل الطرق الجديدة و القديمة وانتظرك كل ثانية حتى أصبحت أرى كل حدث يحدث انه الحدث المنتظر .
يا انا انت
لدي هل الأساس الفكري غريب انت ربي و مولاي فاكتسب منك الحكمة و القوة و العزة و الغنى هل هذا وهم لا يمكن ان يكون وهم .. لم استطيع البكاء لا اعلم لماذا ؟وسمعي أيضا ؟ هل تعلم كم اذيت أناس في حياتي و اذيت نفسي أيضا اكيد تعلم وتعلم أيضا انه من دون مساعدتك و عطائك لن استطيع التقدم انا محتاجك جدا اكثر من تصوري وتخيلي فكيف أكون انا انت ؟؟؟
تأتي الظروف في اشكال ومشاعر ومواقف أوقات لا يمكن تفسيرها او معرفتها في نفس اللحظة كشخص ( ك ه ع ي ص ) الذي جلس جنبي الان في مكان عام وسط منتزه جميل الأشجار و الطيور و الازهار قرب البحر و صوت الأواق و الأمواج و رائحة الزهور و البحر .جلس بجانبي على نفس المقعد يتكلم لغة لا افهمها لغة سكان المنطقة والبلد الذي انا زائر به وهو يتحدث على الهاتف و انا لا افهم منة و لا كلمة مما يقول ويحدثني انه يريد الجلوس بجانبي مع انه هناك كثير من المقاعد الخاوية بجواري فهمت ما قالة بلغة الإشارة و العيون و حركات الجسم فعرفت مقصدة أنه يستأذن بالجلوس هنالك أمور لا يمكن تفسيرها هل هذه صدفة او موقف عابر او رسالة لي وما هوه هدف هذا اللقاء في تلك الحظة بالذات كيف يمكن لشخص بغير لغة ان يتفاهمون ما هذه لغة إشارة لا اعرف الكثير علي ان اتعلم اكثر دائما اسمع و اقرا ان الشى يأتي من الداخل لم اكن افهم كثيرا بدأت افهم تسمى لغة القلوب او الصحوة.
المعاملة الاحسان العطاء تعودت على الاخذ اكثر من العطاء ليس من السهل التغلب على النفس و الشهوة

تعليقات
إرسال تعليق